Cela fais presque deux ans que j’écris ce poème et aujourd’hui en parcourant mes anciens postes dans le forum je l’ai retouvé et je veux le partager avec vous
ليلة موت الاشياء
قطرات تحرق جفني… تنساب بصمت
الألم ,عبارة لحظتي هاته…
الأسى و ربما المرارة… هل هو الندم؟
بانهزام استسلم… اسلم امري… هتاف صامت…
مخنوق و ياليته انطلق واطلق سراحي…
لهيب محرق…يشعل جوفي… يلهبه بشرارته…
اتنفس بصعوبة… تنفس يائس…منهزم
اضعيف آنا إلى هذا الحد؟
تنهمر دموعي…تجري دون توقف.
مرارة الخسارة …ما اوجعه…
تعود ملامحها تداعب مخيلتي…تتلاعب بي
اود الصراخ…وضع نهاية لكل شئ
إنها ليلة موت الأشياء
موت لإنسانالمحب بداخلي
أميت هو حقا؟ بل أحي هو لكي يموت؟
تعود إبتسامة الهزيمة لتسخر مني
تستهزء بي …وتعلن فوزها
افقد اعصابي …بل افقد كل شئ …انفجر…
تجف عيناي… لا دموع …
تحل القسوة محل الحب…القسوة على نفسي
ما اضعفني…مااجبنني..ما اضعفني..
الليلة تموت الاشياء…و تبقى الاسماء
تبقى الذكريات..ثم تموت هي ايضا مع…موت الشياء
عروقي تنبض بالاسى..الاسف…واسفاه
استشعر قربها,ملامحها…وقسماتها الجميلة
انها لوحة رائعة …داستهااقدام فيل هائج
قصة لم تبدا لكي تكتمل … و تنتهي
قصة خططت بدايتها…رسمتها… ثم انهيتها …دون وعي
يعود الالم ليطفو بشدة على قسماتي
وتنساب دموعي لتحرق وجنتي…مرة اخرى بصمت
واقول وانا امني النفس بلقياك
واسفاه على ما ضاع..على ما فقدت
تاسف جبان,…ضعيف…انا
ويفقد قلمي قدرته على خط الكلمات فقد حان اوان موته
في ليلة موت الاشياء
Mohammed Boukoutaya
30/01/2006 à 00h43min