الطيور تتمايل… تتردد قبل أن تعود…
حطت فوق صخرة الوادي…
ارتشفت الماء …. بللت ريقها…
تكلمت كالحكماء… فلم تقل شياً يدكر…
لا زالت تائهة…تبحت كما العادة عن كنه الأشياء…
قالت اليوم التحرر… اليوم المعرفة…
حركت أجنحتها… خفقت بهم …
مياه الوادي بللتها … روتها …
حركت حنين الماضي … الهبته…
فضلت الصمت فهو حكمة…
انتفضت… ثم أكملت طريقها …
فالرحلة طويلة… و الوادي محطة…
